انتخاب د. أحمد مجدلاني أمينا عاما لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
رام الله ( إسراج ) انتخبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.احمد مجدلاني أمينا عاما للجبهة خلفا للراحل د. سمير غوشة التي توفي بمرض السرطان في عمان يوم الاثنين 3 آب 2009 ودفن جثمانه في الضفة الغربية .


الراحل د. سمير غوشة الأمين العام السابق لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
وقال مجدلاني خلال مؤتمر صحفي عقدته الجبهة في رام الله، اليوم، بعد يوم من انتخاب مجدلاني أمينا عاما لها، إن مسيرة الجبهة ستستمر وستعمل على تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا والمحافظة على الثوابت الوطنية والمصلحة العليا لشعبنا وقضيته الوطنية.

في الوسط : د. أحمد مجدلاني الأمين العام الجديد لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني 11 آب 2009
وأكد أن الجبهة ستواصل السير على الخطى السياسية والنهج الوطني الذي رسمه القائد المؤسس للجبهة د. سمير غوشه، انطلاقا من رؤيته تجاه فصائل العمل الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد، واستمرار مسيرة العطاء والنضال من اجل تحقيق الوحدة الوطنية وتغليب التناقض الرئيس مع الاحتلال الذي يسعى لفرض أجندته على ارض الواقع، بالاستمرار بالاستيطان وتهويد مدينة القدس.
وأشار مجدلاني، أن الجبهة ستركز في عملها على الوضع الداخلي من حيث تعزيز نهج الممارسة الديمقراطية والحياة الحزبية الداخلية في إطارها، وانتظام عملها وفقا وطبقا للنظام الداخلي لها إضافة إلى تعميق وتعزيز التحالفات الوطنية في إطار منظمة التحرير وتطوير واستنهاض دوائر ومؤسسات المنظمة، باعتبارها استحقاقا وطنيا ودوليا وتطوير العمل مع كافة المؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز الديمقراطية وضمان الحقوق والحريات بما يكفل بناء أسس الدولة المستقلة.
وشدد على ضرورة العمل من اجل طي صفحة الانقسام السياسي الذي يتعرض له الوطن والشعب، وذلك بالتوجه إلى صناديق الاقتراع والاحتكام لها لاستعادة الوحدة والأرض والشعب والقضية.
فيما أكد البيان الصادر عن اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي حول انتخاب مجدلاني أمينا عاما لها، أن فقدان الجبهة لقائد مسيرتها ورمز نضالها لن يؤثر على مسيرتها، وان المرحلة القادمة ستثبت بان الأمين العام القائد الراحل د. سمير غوشة استطاع أن يؤسس مؤسسات وهيئات قيادية تستطيع استكمال مسيرة الكفاح والعطاء من اجل انتزاع واستعادة الحقوق الوطنية .
يذكر أن جبهة النضال الشعبي هي جبهة ماركسية وعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو في المجلس الوطني الفلسطيني وفي المجلس المركزي الفلسطيني .
وتلا عوني ابو غوش مسؤول دائرة الاعلام في الجبهة البيان الصحفي الصادر عن الجبهة، وفيما يلي النص الكامل للبيان :
إحتكاما للنظام الداخلي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمادته الثانية عشر البند رقم "3" ، والمادة التاسعة عشر البند رقم "3"، واحتراماً وتكريماً لروح الشهيد القائد الرمز الرفيق المناضل الدكتور سمير غوشة الأمين العام للجبهة، ومن اجل الحفاظ على مبادئه التي زرعها فينا، واستمراراً لمسيرة النضال والعطاء التي كان رمزها وقائدها عقد المكتب السياسي للجبهة جلسة طارئة له بحضور كافة اعضائه بدوائر العمل التنظيمية الثلاث (الضفة ،غزة ،الساحات الخارجية )، حول إستحقاق إنتخاب امين عام للجبهة ، خلفا للراحل القائد الرمز المناضل الدكتور سمير غوشة، باعتبار أن ذلك استحقاقا تنظيميا ،حيث تم دعوة اللجنة المركزية للجبهة للانعقاد بإجتماع استثنائي طارئ، يوم أمس الثلاثاء الموافق 11/8/2009 للدوائر الثلاث، وكان على جدول الأعمال بند وحيد وهو:"انتخاب أميناً عاماً للجبهة" خلفاً للرفيق الراحل القائد الدكتور سمير غوشة،حيث شكل المكتب السياسي لجنة لإدارة ومتابعة العملية الانتخابية، وقد ترشح لمنصب الأمين العام كلا من الرفيقين الدكتور أحمد مجدلاني وفضل طهبوب ، حيث تم انتخاب الرفيق الدكتور أحمد مجدلاني، أمينا عاما جديدا للجبهة خلفا للقائد المؤسس الرمز الدكتور سمير غوشة .
إن فقدان الجبهة لقائد مسيرتها ورمزها النضالي لن يؤثر على مسيرة الجبهة,وأن المرحلة القادمة ستثبت بأن الامين العام القائد الراحل الدكتو سمير غوشة استطاع أن يؤسس مؤسسات وهيئات قيادية ترتكز الى خلقه ومثله وأفكاره، تستطيع من خلالها استكمال مسيرة الكفاح والعطاء استنادا الى مبادئه حيث كان الراحل المعلم الحكيم مدرسة سياسية ووطنية خرجت وربت وعلمت الكثير من قادة وكوادر الجبهة في الوطن والشتات.
واستطاع بناء قيادة قادرة على تحمل المسؤولية والاستمرار بمسيرة الجبهة نحو التقدم، متحملة كافة الاعباء القاهرة في كافة المنعطفات الخطرة والخروج منها اقوى مما كانت عليه.
إن القائد المناضل الراحل الدكتور غوشة قد غرس لبنة قوية ومتينة متمسكة بنهجه وعلاقاته السياسية ومبادئه الوطنية ولن تحيد مسيرة الجبهة عن ذلك، بل ستعمل على تكريس وتعزيز ما بناه القائد المعلم ،في سبيل تحقيق اهداف وتطلعات شعبنا والمحافظة على الثوابت الوطنية والمصلحة العليا لشعبنا وقضيته الوطنية .
إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ستواصل السير على الخطى السياسية والنهج الوطني الذي رسمه القائد المؤسس الدكتور غوشة ،انطلاقا من مبادئه ورؤيته تجاه فصائل العمل الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد واستمرار بمسيرة العطاء والنضال من أجل تحقيق الوحدة الوطنية، وتغليب التناقض الرئيس مع الاحتلال الذي يسعى لفرض أجندته على أرض الواقع بالاستمرار بالاستيطان وتهويد مدينة القدس التي قضى شهيدنا الخالد ورمز مسيرتنا مدافعا مضحيا من أجل عروبتها عاصمة لدولتنا الفلسطينية المستقلة.
إنطلاقا من الوحدة والمصير المشترك والنضال الذي يجمعنا لخدمة أهداف وتطلعات شعبنا الفلسطيني، فإننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وانطلاقا من العلاقات المميزة التي ربطتنا بكافة قوى ومكونات شعبنا، نؤكد على ضرورة استمرار مسيرة النضال من أجل انتزاع الحقوق الوطنية وفي المقدمة منها حق العودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، مؤكدين أننا سنستمر على ذات الخطى وعلى نفس الدرب الذي اختطه قائدنا ورمز مسيرتنا الدكتور المعلم الحكيم القائد سمير غوشة لنكمل المشوار صفاً واحداً نحو وحدة الحركة الوطنية الفلسطنية ووحدة م.ت.ف والوحدة الوطنية،على قاعدة التمسك بالقرار الوطني المستقل وبالديمقراطية وبالاحتكام للشعب مصدر السلطات في تسوية الخلافات الداخلية.
وفيما يلي السيرة الذاتية للدكتور أحمد مجدلاني:

•1970 الالتحاق بصفوف جبهة النضال الشعبي الفلسطيني.
•1973 عضوا بالمكتب الطلابي المركزي للجبهة.
•1975 مسؤول المكتب الطلابي المركزي.
•1978 مسؤول قطاع بيروت في قيادة لبنان.
•1982 انتخب عضوا باللجنة المركزية للجبهة.
•1993 انتخب عضوا بالمكتب السياسي للجبهة.
•1988 عضوا بالمجلس الوطني الفلسطيني.
•1993 عضوا بالمجلس المركزي الفلسطيني.
•انتخب عام 2005 رئيسا لقائمة الحرية والعدالة الاجتماعية لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006التي فشلت في الحصول على أي مقعد برلماني في المجلس من أصل 132 مقعدا .
•وزير العمل في السلطة الوطنية الفلسطينية 20-5-2009.
•السفير المفوض فوق العادة لدولة فلسطين لدى رومانيا آذار 2008 أيار 2009.
•آذار 2006 -- جامعة بيرزيت - أستاذ في دائرة الفلسفة والدراسات الثقافية.
•وزير الدولة( السلطة الوطنية الفلسطينية) شباط 2005 - كانون ثاني 2006.
•مستشار الرئيس الفلسطيني (ياسر عرفات) شباط 2000 - شباط 2005.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق