هــزيمة الفشل بقلم:د.جلال الدبيك
تاريخ النشر : 2008-03-10
هــزيمة الفشــل
بقلم الدكتور جلال الدبيك
10/03/2008
هزيمة الفشل والانتصار على الهزيمه تأتي من خلال صياغة الأنظمه والقوانين من ذوي الإختصاص والخبره في المؤسسة التشريعيه الذي يكلفها المواطن بالإنابة عنه بموجب توكيل وطني يسمى الإنتخابات.
ويقع على عاتق تلك المؤسسه العبء الأكبر بعد مرحلة الصياغه ألا وهومراقبة تنفيذ تلك التشريعات التي تم صياغتها ، والتي ينقل تكليفه الى جهة تسمى السلطه التنفيذيه، وكلاهما مسؤول مسؤولية تكامليه امام المواطن عن اي تقصير او تجاوز او انتهاك للنظام والقانون من جهه ، وما قد يلحق الضرر او الخطر او التهديد بالمواطن نتيجة سوء التنفيذ.
وعليه نفهم... المواطنون كافه امام القانون سواء ، وان كرامة المواطن ايا" كانت صفته مصانه ، وهيبة رجل القانون يكفلها القضاء ، هذه المراحل يجب ان تبدأ بداية صحيحه وسليمه دون ضغط او تأثير او اكراه للمواطن قبل الانتخابات وخلالها وبعدها، .
تأتي هذه المقدمه في سياق الحديث والاحداث المشهوده منذ فتره على مساحة الوطن ومع امتدادها ما اضطر الأشقاء والأصدقاء للتدخل في طرح او عرض مبادرات تدعوا معظمها لإجراء انتخابات مبكره لحسم الإختلاف والتقصير الذي نتج عن المكلفون بصياغة التشريعات ومراقبتها وتكليفهم الجهة التنفيذيه التي اعتبرت نفسها هي صاحبة الولاية الحزبيه الوحيده في تنفيذها ، دون مراعاة المصلحة العليا للمواطن اولا" ، او المصلحة العليا للوطن الذي تحكمه بروتوكلات دوليه كونه جزء لا يتجزأ من هذا العالم، او المصالح الوطنيه للمهجرين قصرا" في الوطن العربي تحديدا" ، وفي غياب الحكمة والرشاد عما سبق تعطل العقل وسادت لغة الرصاص بين رفاق الخندق الواحد ، وحل الاستثناء محل التناقض الاساسي.
واعتقد رفاق القضيه ان البندقيه وحدها يمكن ان تحقق الانتصار على الهزيمه والفشل ، وأخذتهم العزة بالإثم ، والمتضرر الوحيد الغالبية العظمى من الشعب الصامد في وطنه والصابر على الألم والمعاناه في الغربه وخلف القضبان.
وهنا لا بد من تدخل اصحاب التميز والخبرة والكفاءة والإعتدال والقبول في ارض الوطن ومن خارجه، وحتى الأشقاء والأصدقاء الحريصون دوما" على المصالح الوطنيه العليا للوطن والمواطن ، .
وفي منتدى المتميزون لا ندعي اننا الأكثر صوابا" وحكمة" من غيرنا ، ولكننا وجدنا انه لا بد من الإشاره الى المواطن نحو الإتجاه الذي نعتقد انه اكثر صوابا" في صيانة كرامة المواطن وهيبة القانون ، من خلال التحولات في نظام الحكم للحزب الواحد وما نتج عنه في المراحل السابقه، إذ يفترض من الآن وصاعدا النظر الى الكفاءات المهنيه الداعمه والمسانده للمشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بالهويه.
وجاء تدخلنا هذا من خلال ملاحظاتنا للإتصالات المكثفه لأصدقاء النظام والقانون الذين سارعوا بتشكيل منتدى المتميزون ، للتشاور في كيفية تطوير وتعزيز ثقافة المواطن باعتباره الركيزة الأساسيه لصيانة المشروع الوطني الفلسطيني ، وكيفية هزيمة الفشل بعيدا عن لغة الرصاص ، وكيفية النهوض والرقي والتقدم العلمي والصناعي والصحي ... الخ ... وبناء مجتمع نباهي به العالم من حولنا .
وفقنا الله واياكم لما فيه مصلحة الوطن والمواطن والأمة العربيه والإسلاميه.
بقلم الدكتور جلال الدبيك
10/03/2008
هزيمة الفشل والانتصار على الهزيمه تأتي من خلال صياغة الأنظمه والقوانين من ذوي الإختصاص والخبره في المؤسسة التشريعيه الذي يكلفها المواطن بالإنابة عنه بموجب توكيل وطني يسمى الإنتخابات.
ويقع على عاتق تلك المؤسسه العبء الأكبر بعد مرحلة الصياغه ألا وهومراقبة تنفيذ تلك التشريعات التي تم صياغتها ، والتي ينقل تكليفه الى جهة تسمى السلطه التنفيذيه، وكلاهما مسؤول مسؤولية تكامليه امام المواطن عن اي تقصير او تجاوز او انتهاك للنظام والقانون من جهه ، وما قد يلحق الضرر او الخطر او التهديد بالمواطن نتيجة سوء التنفيذ.
وعليه نفهم... المواطنون كافه امام القانون سواء ، وان كرامة المواطن ايا" كانت صفته مصانه ، وهيبة رجل القانون يكفلها القضاء ، هذه المراحل يجب ان تبدأ بداية صحيحه وسليمه دون ضغط او تأثير او اكراه للمواطن قبل الانتخابات وخلالها وبعدها، .
تأتي هذه المقدمه في سياق الحديث والاحداث المشهوده منذ فتره على مساحة الوطن ومع امتدادها ما اضطر الأشقاء والأصدقاء للتدخل في طرح او عرض مبادرات تدعوا معظمها لإجراء انتخابات مبكره لحسم الإختلاف والتقصير الذي نتج عن المكلفون بصياغة التشريعات ومراقبتها وتكليفهم الجهة التنفيذيه التي اعتبرت نفسها هي صاحبة الولاية الحزبيه الوحيده في تنفيذها ، دون مراعاة المصلحة العليا للمواطن اولا" ، او المصلحة العليا للوطن الذي تحكمه بروتوكلات دوليه كونه جزء لا يتجزأ من هذا العالم، او المصالح الوطنيه للمهجرين قصرا" في الوطن العربي تحديدا" ، وفي غياب الحكمة والرشاد عما سبق تعطل العقل وسادت لغة الرصاص بين رفاق الخندق الواحد ، وحل الاستثناء محل التناقض الاساسي.
واعتقد رفاق القضيه ان البندقيه وحدها يمكن ان تحقق الانتصار على الهزيمه والفشل ، وأخذتهم العزة بالإثم ، والمتضرر الوحيد الغالبية العظمى من الشعب الصامد في وطنه والصابر على الألم والمعاناه في الغربه وخلف القضبان.
وهنا لا بد من تدخل اصحاب التميز والخبرة والكفاءة والإعتدال والقبول في ارض الوطن ومن خارجه، وحتى الأشقاء والأصدقاء الحريصون دوما" على المصالح الوطنيه العليا للوطن والمواطن ، .
وفي منتدى المتميزون لا ندعي اننا الأكثر صوابا" وحكمة" من غيرنا ، ولكننا وجدنا انه لا بد من الإشاره الى المواطن نحو الإتجاه الذي نعتقد انه اكثر صوابا" في صيانة كرامة المواطن وهيبة القانون ، من خلال التحولات في نظام الحكم للحزب الواحد وما نتج عنه في المراحل السابقه، إذ يفترض من الآن وصاعدا النظر الى الكفاءات المهنيه الداعمه والمسانده للمشروع الوطني الفلسطيني المتمثل بالهويه.
وجاء تدخلنا هذا من خلال ملاحظاتنا للإتصالات المكثفه لأصدقاء النظام والقانون الذين سارعوا بتشكيل منتدى المتميزون ، للتشاور في كيفية تطوير وتعزيز ثقافة المواطن باعتباره الركيزة الأساسيه لصيانة المشروع الوطني الفلسطيني ، وكيفية هزيمة الفشل بعيدا عن لغة الرصاص ، وكيفية النهوض والرقي والتقدم العلمي والصناعي والصحي ... الخ ... وبناء مجتمع نباهي به العالم من حولنا .
وفقنا الله واياكم لما فيه مصلحة الوطن والمواطن والأمة العربيه والإسلاميه.
اصدقاء النظام والقانون
majles_139006@yahoo.com
جميع الحقوق محفوظة لدنيا الرأي © 2003 - 2010

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق