مـنظمـة التـحـرير الفلـسـطـينيه
ان منظمة التحرير الفلسطينيه
ائتلاف جبهوي يضم ممثلين عن سائر القوى والفصائل
والشخصيات والاتحادات والمنظمات الشعبيه
مثلما هو الحال مع الائتلافات الجبهويه في حركات التحرر في العالم ،
لذلك لا بد ان تبقى منظمة التحرير الفلسطينيه
بمثابة جبهة وطنيه عريضه تستوعب الجميع.
تأسيس مجلس اصدقاء النظام والقانون
لماذا المجلس
01/09/2006
لأن فلسطين يجب ان تظل فوق الجميع
لأن نظام الحكم للحزب الواحد ننتقده ونمارسه بدكتاتوريه
لأن المعارضه يجب ان تظل وطنيه و صادقه
لأن الدنيا يجب ان نباهيها بالمستوى التعليمي
لا ان يتم تعبئة الطلبه سياسيا ونحن على مقاعد الدراسه ( ملحقين)
لان صروح العلم اصبحت مقرات للفصائل و دور العباده منابرا" للسياسه
لأن النقابات يجب ان تعمل من اجل التطويرالمهني .
. لا من اجل التسييس
لأن المسؤولية امانه يجب ان تكون بمستواها
لأن الوطن يستحق الافضل والانسان
هو اللبنة الاساسية في المجتمع
لأن المواطن اصبح موظفا وليس شريكا في وطنه
لأن العلماء والخبراء يبحثون عن الهجرة نتيجة لتغييبهم
لأن رأس المال الفلسطيني يبحث عن الأمن خارج الوطن
لأن تأطير المواطن نقابيا مهنيا غالبا ما يستند الى الحزبيه
لأن قرار التشريعي في الوطن اصبح يستند الى الاغلبية وليس الى الحاجة
لأن الاحزاب التي تدعي انها سياسية تفرض برامجها بقوة السلاح
لأن المواطن الذي لا ينتمي الى حزب اصبح مواطنا من الدرجة التاسعة
لأن تجاوزات بعض منتسبي السلطه التنفيذيه على السلطتين يجب وقفها
لأن العمق العربي والبعد الدولي اصبح في معظم الاحيان شعارا
لأن الحسيني والقسام
وياسر والياسين
خجلون من بعض ممارسات من يدعون انهم على دربهم
لأن فلسطين اصبحت رهينة الخلافات الاقليمية والدولية
لأن سرقة الاطفال وأغتيال الشباب من بين اسرهم ومؤسساتهم
لأن الدعم الذي من المفترض ان يخصص لبناء الوطن والمواطن في غير محله
لأن الاعدام الخارج عن القانون اصبح اكثر من حوادث السير
لأن الفوضى والفلتان والرشى والمحسوبيه شبكات تدار من الخارج يجب فضحها ومحاربتها بالقانون
لأن الإصلاح والتأهيل داخل السجون مفقود تماما
لأن الاسلام والديمقراطيه لايلتقيان حسب فتاوى بعض آيات هذا العصر
لأن كرامة المواطن وهيبة القانون من ضرورات الوحدة الوطنيه
لأن الاغلبية من المواطنين لا تملك الا مقارنة الحاضر بأسوأ حالات الاستعمار المندثر
لأن الفقر والجوع والبطالة وغياب الامن الاجتماعي والاقتصادي طال الاغلبية
لأن بيت لحم والقدس لهما مكانة عالميه
يجب الحفاظ على قداستهما واعتبارهما خارج دائرة العنف
لأن الاهتمام والمشاركة في تطوير المناهج وتنظيم المدن وإنشاء المرافق الحيوية والمصانع
اصبح يعتمد على النفوذ السياسي لهذا الحزب او ذاك في مناطق نفوذه مما يحرم الاغلبية ويخدم الاقلية
لأن الريف والباديه هما عصب حياة المدينه يجب تجنيد الدعم المادي والمعنوي للصمود في وجه التحديات
لأن الأغواربحاجة الى الدعم والمسانده ولأنها بوابة فلسطين الشرقيه بحاجة الىاعادة تنظيم يناسب مكانتها وتاريخها
لأن شواطىء غزه بحاجه الى استثمار حقيقي في مختلف الثروات السمكيه والزراعيه والحيوانيه والسياحيه
لأن المرأة الفلسطينيه هي الأم والأخت والزوجة والجده والعمة
والخاله والفلاحة والمعلمه والمهندسه والطبيبه والقاضيه
وهى أم الشهداء والأسرىوالجرحى
ولأن المرأه هي المؤسس لهذا الكون ستظل
تاجا" على رؤوسنا، ولأنها الانسان اولا" وقبل كل شىء
لأن القنوات الاعلاميه المحليه تخدم سياسات اقليميه اكثر منها وطنيه
ولأن الاعلام خارج عن السيطره ترى وتسمع التصريحات
( الناريه من اصغر موظف وغير موظف الى اعلى مسمى
وعلى الفضائيات مباشرة (وتسمع مين وتصدق مين
لأن المتضررون من النظام والقانون هم الخارجون عليه
نؤكد لمنتسبينا اننا سندوس على الشوك من اجل اجيالنا القادمه
ولأن ما سبق هو مطلب للاغلبية وحق مسلوب
وواقع مرير وكارثة انسانية ووطنية
قـريبـه
كان لا بد لأهل الحكمة والخبرة والكفاءة والاعتدال والقبول
من التدخل ودق ناقوس الخطر من خلال هذا الجسم الوطني
الذي يبني ولا يهدم،، يجمع ولا يفرق
ملتقى الديانات السماويه الثلاث على ارض الرسالات
سمير الأحمد
01/09/2006
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق